حبيب

منوع


    وصف النبـــــــى (صلى الله عليه وسلم)

    شاطر
    avatar
    حبيب
    الاداره
    الاداره

    عدد المساهمات : 553
    نقاط : 1461
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    وصف النبـــــــى (صلى الله عليه وسلم)

    مُساهمة من طرف حبيب في الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:12 pm

    وصف النبي r وصفاته

    بين يديكمختصر اشتمل على أهم الصفات الخَلْقية للنبي الكريم؛ وذلك لتتعرف أكثر على أشرف المخلوقين، وأفضل السابقين واللاحقين، فكلما ازدادتمعرفتنا به ازداد حبنا له؛ لأن معرفته تقوي محبتنا له، وإذا ماأحببناه اقتدينا بهديه وتأدبنا بآدابه وتعاليمه.. فلا تجعل ذهنك يفارق صورة النبيصلى الله عليه وسلم وآدابه وأخلاقه.
    اسمه:
    - قال الله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ} (الفتح.
    - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي" رواه مسلم.
    - وقال صلى الله عليه وسلم: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم" رواه مسلم.
    فضائله:
    - قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللهِ فَضْلًا كَبِيرًا} (الأحزاب
    - وقال صلى الله عيه وسلم: "أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة" صحيح مسلم.
    - وقال صلى الله عليه وسلم: "أنا أول شفيع في الجنة، لم يُصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن نبيًا من الأنبياء ما صدقه من أمته إلا رجل واحد" صحيح مسلم.
    لونه
    عن أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى اللهعليه وسلم أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا آدم. رواه البخاري ومسلم، والأزهر: هوالأبيض المستنير المشرق، وهو أحسن الألوان.
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كان النبي صلىالله عليه وسلم أبيض مشربًا بياضه حمرة. رواه أحمد والترمذي والبزار وابن سعد وأبويعلى والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
    وجهه
    كان الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلامأسيَل الوجه، مسنون الخدين ولم يكن مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارةوالإسالة، وهو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراقوالصفاء، مليحًا كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه.
    وعن كعب بن مالك رضي الله عنه: كان رسولالله صلى الله عليه وسلم إذا سُرّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر. رواه البخاريومسلم.

    جبينه
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليهوسلم أجلى الجبهة، إذا طلع جبينه من بين الشعر، أو طلع في فلق الصبح، أو عند طفلالليل، أو طلع بوجهه على الناس تراءوا جبينه كأنه ضوء السرج المتوقد يتلألأ، وكانالنبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة. رواه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر.
    عيناه
    كان النبي صلى الله عليه وسلم أكحل العينينأهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلّها ليس له أخمص إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنهسبيكة فضة" البيهقي وحسنه الألباني.
    وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم عظيم العينين، هَدِبُ الأشفار، مشرب العينين بحمرة. رواه أحمدوابن سعد والبزار. ومعنى مشرب العينين بحمرة: أي عروق حمراء رقاق.
    أنفه
    يحسبه من لم يتأمله أشمًا ولم يكن أشمًا وكانمستقيمًا، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته (الأرنبة هي ما لان منالأنف
    خـدّاه
    عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: "كانرسول الله صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره حتى يُرى بياض خده"،أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي هذا حديث صحيح.
    رأسه
    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كانرسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس. رواه أحمد والبزار وابن سعد
    فمه وأسنانه
    عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: "كانرسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميلهُ، وكان من أحسن عبادالله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان وسيمًا أشنب أبيض الأسنان مفلج (متفرق الأسنان) بعيد ما بين الثنايا والرباعيات، أفلج الثنيَّتين (أي الأسنان الأربع التي في مقدمالفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت) إذا تكلم " رُئِيَ كالنور يخرج من بينثناياه.
    سمعه
    عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: بينما النبي صلىالله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه،وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: "من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟". فقال رجل: أنا. قال: "فمتى مات هؤلاء؟". قال: ماتوا على الإشراك. فقال ": "إن هذه الأمة تبتلىفي قبورها. فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. رواه مسلم.
    صوته
    عن أم معبد رضي الله عنها، قالت: كان في صوترسول الله صلى الله عليه وسلم صهل. رواه الطبراني في الكبير والحاكم وقال صحيحالإسناد ووافقه الذهبي.
    ريقه
    لقد أعطى الله تعالى رسوله صلى الله عليهوسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف، ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه و سلم فيه شفاءللعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء... فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقهالشريف من مريض فبرئ من ساعته!
    فأُتِيَ به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول اللهصلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرئ كأنه لم يكن به وجع...
    عنقه ورقبته
    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "كأنعنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة"، أخرجه ابن سعد في الطبقاتوالبيهقي.
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان أحسن عباد اللهعنقًا، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريقفضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فماتحتها فكأنه القمر ليلة البدر"، أخرجه البيهقي وابن عساكر.
    منكِباه
    كان النبي صلى الله عليه وسلم رحبالراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحمًا، غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت لَيِّنَةأي ناعمة.
    عن أنس رضي الله عنه قال: ما مسست حريرًاولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري ومسلم.
    وعن عبد الله بن مسعود قال: "كنا نَعُدالآيات بَركة، وأنتم تَعُدونها تخويفاً، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسفر فقَلَّ الماء، قال عليه الصلاة والسلام: اطلبوا لي فضلة من ماء. فأدخَل يده فيالإناء وقال: حَيّ على الطَّهور المبارك، والبركة من الله. ويقول ابن مسعود: لقدرأيتُ الماء ينبع من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولقد كنا نسمع تسبيحالطعام وهو يُؤكل"، رواه البخاري.
    صَدره
    قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: كان رسولالله صلى الله عليه وسلم سواء البطن والصدر، عريض الصدر. رواه الطبراني والترمذي فيالشمائل.
    قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم عريض الصدر ممسوحة، كأنه المرايا في شدتها واستوائها، لا يعدو بعض لحمهبعضًا، على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب،لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره. رواه ابن نعيم وابن عساكر والبيهقي.
    ساقاه
    عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: "... وخرجرسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه"، أخرجه البخاري فيصحيحه.
    قدماه
    قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: "كانالنبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين (الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها،وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع) مسيح القدمين (أيملساوين ليس في ظهورهما تكسر) وسشن الكفين والقدمين (أي غليظ الأصابع والراحة) رواهالترمذي في الشمائل والطبراني.
    وكان صلى الله عليه و سلم أشبَهَ النَّاسبسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشَّريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيمعليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.
    قامته وطوله
    وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خلقًا، ليس بالطويل البائن ولابالقصير. رواه البخاري ومسلم.
    مشيته
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما رأيتُشيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما رأيتأحدًا أسرع من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنَّما الأرض تطوى له، إنَّا لَنُجهدأنفسنا وإنَّه " غير مكترث.
    التفاته
    كان صلى الله عليه وسلم إذا التفت التفت معًا أيبجميع أجزائه فلا يلوي عنقه يمنة أو يسرة إذا نظر إلى الشيء لما في ذلك من الخفةوعدم الصيانة وإنّما كان يقبل جميعًا ويُدبِر جميعًا لأن ذلك أليَق بجلالته ومهابتههذا بالنسبة للالتفات وراءه، أمّا لو التفت يمنة أو يسرة فالظاهر أنه كان يلتفتبعنقه الشريف.
    خاتم النبوة
    هو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي روايةأنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمر، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. ويبلغ حجمالخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلمالأيسر
    عن جابر بن سمرة قال: رأيت الخاتم بين كتفيرسول الله صلى الله عليه وسلم، غُدة حمراء مثل بيضة الحمامة يشبهجسده.
    رائحته
    عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلىالله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشا تكفأ، وما مسحت ديباجًا ولاحريرًا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكاً ولا عنبرًا أطيبمن رائحة النبي صلى الله عليه وسلم.
    وعن أنس أيضًا قال: "دخل علينا رسول اللهصلى الله عليه وسلم فَقَال (أي نام) عندنا، فعرِقَ وجاءت أمي بقارورة فجعلت تَسلُتُالعَرَق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سُلَيم ما هذا الذي تصنعين؟قالت: عَرَق نجعله في طيبنا وهو أطيَب الطيب"، رواه مسلم.
    وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجلوجد ريحه، وإذا وضع يده على رأس صبي فيظل يومه يُعرَف من بين الصبيان بريحه علىرأسه.
    كلامه
    قال الله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَإِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم) 1-4
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز بفصاحةاللسان، وبلاغة القول، وكان من ذلك بالمحل الأفضل، والموضع الذي لا يجهل، سلاسةطبع، ونصاعة لفظ وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف، أوتي جوامع الكلم، وخص ببدائعالحكم، وعلم ألسنة العرب، يخاطب كل قبيلة بلسانها، ويحاورها بلغتها، اجتمعت له قوةعارضة البادية وجزالتها، ونصاعة ألفاظ الحاضرة ورونق كلامها إلى التأييد الإلهيالذي مدده الوحي، لذلك كان" يقول لعبد الله بن عمرو: :اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرجمني إلا الحق.
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بعثتبجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، فبينما أنا نائم رأيتني أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض،فوضعت في يدي" مسند الإمام أحمد.
    ضحكه
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضحكإلا تَبَسُّماً، وكنتَ إذا نظرتَ إليه قُلتَ أكحل العينين وليس بأكحل"، حسن رواهالترمذي.
    وكان صلى الله عليه وسلم إذا ضحك بانتنواجذه أي أضراسه من غير أن يرفع صوته، وكان الغالب من أحواله التَّبَسُّم.
    قال أبو هريرة رضي الله عنه: كان رسول الله صلىالله عليه وسلم إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر. رواه عبد الرزاق فيمصنفه.
    خاتمه
    كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم منفضة، نقش عليه من الأسفل إلى الأعلى "محمد رسول الله"، وذلك لكي لا تكون كلمة "محمد" صلى الله عليه وسلم فوق كلمة "الله" سبحانه وتعالى.
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" لما أرادرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى العجم، قيل له: إن العجم لا يقبلون إلاكتابًا عليه ختم، فاصطنع خاتمًا، فكأني أنظر إلى بياضه في كفه"، رواه الترمذي فيالشمائل والبخاري ومسلم.

    اللهم صلي على خير الأنام سيدنا وحبيبنا وقدوتنامحمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كبيراً.






      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 12:48 am