حبيب

منوع


    مكارم الأخلاق في الشعر

    شاطر
    avatar
    حبيب
    الاداره
    الاداره

    عدد المساهمات : 553
    نقاط : 1461
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    مكارم الأخلاق في الشعر

    مُساهمة من طرف حبيب في الأحد نوفمبر 29, 2009 1:22 am

    مكارم الأخلاق في الشعر

    هنا سأتناول مقتبسات من الاشعار تتحدث عن مكارم الخلاق و بعض من الصفات الحميدة


    لكل شيئ زينة في الورى ********* وزينة المرء تمام الأدب
    قد يشرفُ المرء بآدابه ******** فينا وان كان وضيع النسب

    كن ابن من شئت واكتسب أدباً *****يغنيك محموده عن النسبِ
    إن الفتى من يقول ها أنا ذا ***** ليس الفتى من يقول كان أبي

    صلاح أمرك بالأخلاق مرجعه ****** فقوم النفس بالأخلاق تستقم


    الحلم

    واستشعر الحلم في كل الأمور ولا * تسرع ببادرةٍ يوماً الى رجلِ
    وإن بُليت بشخص لا خلاق له * فكن كأنك لم تسمع ولم يقلٍ


    وللكف عن شتم اللئيم تكرماً * أضر له من شتمه حين يشتم


    الصدق

    وما شيئٌ اذا فكرت فيه * بأذهب للمروءة والجمالٍ
    من الكذب الذي لاخير فيه * وأبعد بالبهاء من الرجالٍ


    عليك بالصدق ولو أنه * أحرقك الصدق بنار الوعيدٍ
    وابغٍ رضا المولى فأغبى الورى * من أسخط المولى وأرضى العبيدٍ


    الحب

    ان نفسا لم يشرق الحب فيها ****** هي نفس لم تدر ما معناها
    أنا بالحب قد وصلت الى نفسي ********* و بالحب قد عرفت الله

    الحياء

    ورُبَّ قبيحة ماحال بيني * وبين ركوبها إلا الحياءُ
    فكان هو الدواء لها ولكن * اذا ذهب الحياء فلا دواءُ


    اذا لم تصن عٍرضاً ولم تخش خالقاً * وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنعٍ


    التواضع

    وأقبح شيئ أن يرى المرء نفسه * رفيعاً وعند العالمين وضيعُ
    تواضع تكن كالنجم لاح لناظر * على صفحات الماء وهو رفيعُ
    ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * على طبقات الجو وهو وضيعُ


    الصبر

    إذا أدمت قوارضكم فؤادي *** صبرت على أذاكم وانطويت
    وجئت إليكم طلق المحيا ******** كأني ما سمعت ولا رأيت

    ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ


    اصبر ففي الصبر خيرٌ لو علمت به * لكنت باركت شكراً صاحب النعم
    واعلم بأنك إن لم تصطبر كرماً ***** صبرت قهراً على ما خُطَّ بالقلمِ


    الاقتصاد و الزهد

    أنفق بقدرٍ ما استفدت ولا * تسرف وعش فيه عيش مقتصدِ
    من كان فيما استفاد مقتصداً ******* لم يفتقر بعدها إلى أحدِ

    إنما الدنيا متاع زائل ********** فاقتصد فيه وخذ منه ودع
    عجب للدهر كم من أمم ******* قد أباد الدهر والدهر جذع


    العدل

    وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها * وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ


    لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً **** فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
    تنام عيناك والمظلوم منتبه **** يدعو عليك وعين الله لم تنمِ


    العفو

    وما قتل الأحرار كالعفو عنهم *************** ومن لك بالحر أن يحفظ اليدا
    اذا أنت أكرمت الكريم ملكته **************** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
    فوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرُّ كوضع السيف في موضع الندى


    اذا ماالذنب وافى باعتذار * فقابله بعفوٍ وابتسام
    ولاتحقد وان ملئت غيظاً * فإن العفو من شيم الكرام


    المروءة

    وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب


    واذا كانت النفوس كبار ******* تعبت في مرادها الأجسام

    القناعة

    أفادتني القناعة كل عـــز ******* وأي غنى أعز من القناعة
    فصيرها لنفسك رأس مال ***** وصير بعدها التقوى بضاعة


    اقنع بأيسر رزق أنت نائله * واحذر ولا تتعرض للزيادات
    فما صفا البحر إلا وهو منتقص * ولا تعكر إلا في الزيادات

    العفة

    إن القناعة والعفــــــــاف * ليغنيان عن الغنى
    فإذا صبرت عن المنى * فاشكر فقد نلت المنى

    ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل *** عفاف و اقدام و حزم و نائل


    المشورة

    الرأي كالليل مسودّ جوانبه * ******* والليل لا ينجلي إلا بإصباحِ
    فاضمم مصابيح آراء الرجال إلى * مصباح رأيك تزدد ضوء مصباحِ


    شاور سواك إذا نابتك نائبة * يوماً وان كنت من أهل المشوراتِ
    فالعين تنظر منها ما دنا ونأى ***** ولا ترى نفسها إلى بمرآةِ


    الروية والتؤدة

    استأنِ تظفر في أمورك كلها * واذا عزمت على الهدى فتوكلِ


    من لم يـتــئــــد في كل أمر * تخطاه التدارك والمنال


    تأنّ ولا تضق للأمر ذرعاً * فكم بالنجح يظفر من تأنى


    الاتحاد والتعاون

    إن القداح اذا اجتمعن فرامها * بالكسر ذو حنق وبطش أيّدِ
    عزّت ولم تُكسر وان هي بددت * فالهون والتكسير للمتبددِ


    تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً * واذا افترقن تكسرت آحادا


    الأمانة

    واذا اؤتمنت على الأمانة فارعها * ان الكريم على الأمانة راعِ



    الرفق


    ورافق الرفق في كل الأمور فلم * يندم رفيقٌ ولم يذممه انسانُ
    ولا يغرنّك حظٌّ جره خُرقٌ * فالخُرقُ هدمٌ ورفق المرء بنيانُ


    بر الوالدين

    لأمك حق عليك كبيــــرُ ************* كثيرك يا هذا لديه يسيرُ
    فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي ********** لها من جواها أنّةٌٌ وزفيرُ
    وفي الوضع لا تدري عليها مشقةٌ * فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ
    وكم غسلت عنك الأذى بيمينها ****** وما حجرها إلا لديك سريرُ
    وتفديكَ مما تشتكيه بنفسها ******** ومن ثديها شرب لديك نميرُ
    وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها ****** حناناً واشفاقاً وأنت صغيرُ
    فضيعتها لما أسنّت جهالةً ******** وطال عليك الأمر وهو قصيرُ
    فآهاً لذي عقلٍ ويتبع الهوى ****** وآهاً لأعمى القلب وهو بصيرُ
    فدونك فارغب في عميم دعائها ******** فأنت لما تدعو إليه فقيرُ

    عليكَ ببر الوالدين كليهما ******* وبر ذوي القربى وبر الأباعدِ


    صلة الرحم

    وحسبك من ذلّ وسوء صنعةٍ ***** معاداة القربى وإن قيل قاطعُ
    ولكن أواسيه وأنسى ذنبه ********** لترجعه يوماً إليّ الرواجعُ
    ولا يستوي في الحكم عبدان : واصلٌ * وعبد لأرحام القرابة قاطعُ


    الكرم والمعروف والإحسان

    ويُظهرُ عيبَ المرءِ في الناس بخلُه * ويستره عنهم جميعاً سخاؤهُ
    تغطَّ بأثواب السخاء فإنني ****** أرى كل عيب والسخاء غطاؤهُ


    أرى الناس خُلاّن الجواد ولا أرى * بخيلاً له في العالمين خليلُ


    أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم * فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ


    الشكر

    شكر الإله بطول الثناءِ * وشكر الولاة بصدق الولاءِ
    وشكر النظير بحسن الجزاءِ * وشكر الدنيء بحسن العطاءِ


    أوليتني نعماً أبوح بشكرها * وكفيتني كل الأمور بأسرها
    فلأشكرنّك ما حييت وإن أمت * فلتشكرنّك أعظمي في قبرها

    الصراحة

    عِـــدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا
    هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا


    لا خير في وُدِّ امرئٍ متملقٍ ******** حلو اللسان وقلبه يتلهبُ
    يعطيك من طرف اللسان حلاوةً * ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ


    الأمل

    لا خير في اليأس, كل الخير في الأملِ * أصل الشجاعة والإقدام في الرجلِ
    أعلّلُ النفس بالآمال أرقبُها ********** ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ


    وللنفوس وإن كانت على وجلٍ ************ من المنية آمالٌ تقويها
    فالصبر يبسطها, والدهر يقبضها * والنفس تنشرها, والموت يطويها


    الجِدّ والعمل

    من أراد العلا عفواً بلا تعبٍ * قضى ولم يقض من إدراكها وَطَرَا
    لا يُبلغُ السؤال إلا بعد مؤلمة * ولا يتم المنى إلا لمن صبرا


    دعِ التكاسل في الخيرات تطلبها * فليس يسعد بالخيرات كسلانُ


    لقد هاج الفراغ عليك شغلاً * وأسباب البلاء من الفراغِ


    الألفة والأخوّة

    أخاك أخاك ان من لا أخا له ***** كساع الى الهيجا بغير سلاح

    هموم رجال في أمور كثيرة * وهمي في الدنيا صديقٌ مساعدُ
    نكون كروح بين جسمين قُسِّمت * فجسماهما جسمان والروح واحدُ


    ومــــــا المرء إلا بإخـــــــوانه * كما تقبض الكف بالمعصمِ
    ولا خير في الكفّ مقطوعةً * ولا خير في الساعد الأجذمِ


    إختيار الأصدقاء

    إنّ أخاك الصدقَ من يسعى معك * ومن يضرُّ نفسه لينفعك
    ومن إذا ريب الزمان صَدَّعك * شتَّت فيك شمله ليجمعك


    المعاتبة

    إذا كنت في كل الأمور معاتباً *********** صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُه
    وإن أنت لم تشرب مراراً على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربُه
    فعش واحداً أو صِل أخاك فإنه ************* مقارف ذنب مرةً ومجانبُه


    تقليل الكلام

    ان الكلام لفي الفؤاد و انما ******** جعل اللسان على الفؤاد دليلا

    ان السكوت سلامة و لربما **** زرع الكلام عداوة و ضرارا
    فلئن ندمت على سكوتك مرة ***** فلتندمن على الكلام مرارا

    إن القليل من الكلام بأهله ******* حَسَنٌ وإن كثيره ممقوتُ
    مازل ذو صمتٍ , وما من مكثر * إلا يزلُّ , وما يعاب صموتُ
    إن كان ينطق ناطق من فضة **** فالصمت درٌّ زانه الياقوتُ


    المزاح والضحك

    أفد طبعك المكدود بالجِدّ راحةً * يَجِمُِ وعلله بشيء من المزحِ
    ولكن إذا أعطيته المزح فليكن * بمقدار ما يُعطى الطعام من الملحِ


    الإعتبار

    الدهر أدبني , والصبر رباني * والقوت أقنعني , واليأس أغناني
    وحنكتني من الأيام تجربةً * حتى نهيتُ الذي قد كان ينهاني


    قمع النفس عن الهوى

    يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته **** أتطلب الربح مما فيه خُسرانُ
    أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ


    كتمان السر

    و السر فاكتمه و لا تنطق به ***** ان الزجاجة كسرها لا يشعب

    لا يكتم السر إلا ذي ثقة ******** والسر عند خيار الناس مكتومُ
    فالسر عندي في بيت له غلق * ضاعت مفاتيحه , والباب مختومُ


    ومستودعي سرا تضمنت سره ***** فأودعته من مستقر الحشا قبرا
    ولكنني أُخفيه عني كأنني ******** من الدهر يوماً ما أحطت به خُبرا
    وما السر في قلبي كميت في حفرة * لأني أرى المدفون ينتظر النشرا


    حفظ اللسان

    لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا * فيهتك الله ستراً عن مساويكا
    واذكر محاسن مافيهم اذا ذُكروا ********* ولا تَعِب أحداً فيهم بما فيكا

    لسانك لا تدكر به عورة امريء ****** فكلك عورات و للناس ألسن
    و عينك ان أبدت اليك معايبا **** فصنها و قل يا عين للناس اعين


    تجنب الحقد والحسد و الصبر عليه




    وداريت كل الناس لكن حاسدي *** مداراته عزت وعز منالها

    وكيف يداري المرء حاسد نعمة *** إذا كان لا يرضيه إلا زوالها

    أعطيت كل الناس من نفسي الرضا *** إلا الحسود فإنه أعياني

    لا أنا لي ذنباً لديه علمته ************ إلا تظاهر نعمة الرحمن

    يطوي على حنق حشاه إذا رأى *** عندي كمال غنى وفضل بيان


    مــا أرى يرضيه إلا ذلتي ********* وذهاب أموالي وقطع لساني
    أيا حاسداً لي على نعمتي * أتدري على من أسأت الأدب
    أسأت على الله في حكمه * لأنك لم ترض لي ما وهب
    فأخزاك ربّي بأن زادني * وسدّ عليك وجوه الطلب

    فاصبر على كيد الحسود فان صبرك قاتله *** فالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله

    محاسن الأخلاق

    واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ


    وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ

    تقبلوا فائق الاحترام

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 6:06 am